بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 15 سبتمبر، 2010


وطن الصيادين/ بيتر بروجل وويليام كارلوس ويليامز
ترجمة خاصة بالنرد

اللوحة هي وطن الصيادين (Heimkehr der Jäger ) لبيتر بروجل الأكبر Pieter Bruegel ))، ويُلقب كذلك ببروجل الأول أو الفلاح – وإن لم يشتغل بالزراعة مطلقًا – وذلك لإهتمامه بحياة الريف، ويُعد من أعظم الفنانين الذين أنجبتهم الأراضي الواطئة – هولندا – بعد هيرونيموس بوش، لا يُعرف على التحديد تاريخ ميلاده وإن كان ذلك على الأرجح بين عامي 1525و1530، وذلك قياسًا على تاريخ إنضمامه إلى إتحاد الفنانين في آنتفيرب في عام 1551، وسفره بعد ذلك مباشرة إلى فرنسا وإيطاليا وصقلية، ثم عاد إلى موطنه عن طريق جبال الألب التي أثرت عليه تأثيرًا بالغًا ظهر بعد ذلك في لوحاته، وإن كان لم يتأثر بالفن الإيطالي، وبعد عودته إلى بلاده بدأ يرسم على طريقه مواطنه هيرونيموس بوش ويتناول نفس موضوعاته، يرجع تاريخ أول رسم معروف له إلى العام 1553، وتُوفي عام 1569، ويرجع تاريخ لوحته وطن الصيادين أو الصيادون في الجليد إلى عام 1565، وهي محفوظة في متحف الفن في فيينا. ( للمزيد عن بروجل الأكبر انظر عبدالغفار مكاوي – قصيدة وصورة – عالم المعرفة 119.)

صيادون في الجليد
ويليام كارلوس ويليامز


ويليام كارلوس ويليامز (1883-1963 ) شاعر أميركي ارتبط اسمه بالحداثة وبالحركة التصويرية  – موضوعاته مستمدة من الحياة اليومية العادية، في قصائده خفة حلوة وسخرية جميلة، والقصيدة من ديوانه (صور من بروجل) الصادر عام 1962.






اللوحة كلها يغمرها الشتاء
في الخلفية، جبال ثلجية
الإياب من الصيد،
قرب السماء،
عن الشِمال
صيادون أقوياء يتقدمون
أحمالهم،
لافتة الحانة، المُعَلقة من
مفصل مكسور،
إيّل، ومسيح مصلوب
بين قرنيه،
ساحة الحانة الباردة
مهجورة إلا من نارٍ موقدة ضخمة
تُلهب الريحَ -  وتُلهب النارَ
امرأة تكوم الحطب من حولها،
 من خلفها الأيمن
تل نموذجي للمتزلجين
بروجل الرسام
الَمعْنيُّ بكل تفاصيل رسمه،
اختار أيكة أبردها الشتاء
في مقدمة رسمه
ليُكمل اللوحة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق